|
جواب السؤال الأول
نرى أن الذهاب للدعوة أفضل لمن معه قدرة على
البيان، وتمكن من نفع بعض الناس الذين غلب عليهم الجهل، وتمادوا في الضلال، ولم
يأتهم من يدعوهم.
فإن كان الإنسان لا قدرة له على الذهاب لفقره، أو
لايستطيع البيان، ولا علم لديه بحل الشبهات، فالعبادة في حقه أفضل سواء في مكة
أو غيرها.
من فتاوى الشيخ ابن جبرين
عودة |
جواب السؤال الثاني
الواجب على العلماء البداءة بما بدأ فيه الرسل عليهم الصلاة والسلام فيما يتعلق
بالمجامع الكافرة والبلدان غير الإسلامية وذلك بالدعوة إلى توحيد الله ، وترك
عبادة ما سواه ، والإيمان به وبأسمائه وصفاته ، وإثباتها له على الوجه اللائق
به عز وجل ، مع الإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم ومحبته واتباعه ، كما أن
عليهم دعوة المسلمين في كل مكان إلى التمسك بشريعة الله والإستقامة عليها ونصح
ولاة الأمور ومساعدة المحتاجين ومواساتهم . كما أن على العلماء أن يستمروا في
الدعوة إلى الله والحرص على الأعمال الخيرية وزيارة ولاة الأمور وتشجيعهم على
الأعمال الحسنة وحثهم على تحكيم الشريعة وإلزام الشعوب بها عملا بقول الله عز
وجل
: فَلَا
وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ
لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا 
وقوله عز وجل : أَفَحُكْمَ
الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ
يُوقِنُونَ والآيات في هذا
المعنى كثيرة .
مجموع فتاوى
ومقالات_الجزء الخامس
عودة |
جواب السؤال الثالث
لاشك أن خروج الإنسان في الدعوة إلى الله عز وجل في
البلاد البعيدة والقريبة مما يثاب عليه؛ لأن هذا مقام الرسل عليه الصلاة
السلام، ولكن إذا لزم من هذا أن يضيع عائلته، ويهمل تربيتهم؛ فإنه لا يذهب إلى
هذه البلاد البعيدة، أو يذهب ويحاول الرجوع إلى بلاده؛ ليقوم على أهله ما
استطاع.
من
فتاوى الشيخ ابن عثيمين
عودة |
|
جواب السؤال الرابع
لتعلم
يا أخي أن عصمة أمر العبد دينه وإيمانه ولا يضره ما فاته من الدنيا إذا حفظ
الله تعالى له دينه ، والله عز وجل هو مالك الملك ومقلب القلوب ، وهو وحده الذي
يثبت القلوب ويربط عليها ، ولذلك أنصحك يا أخي أن تلجأ إلى الله عز وجل فإنه رب
رحيم ودود لطيف بعباده ومتى ما صدقت اللجوء إليه وتضرعت بين يديه وسألته أن
يحفظ لك إيمانك وأن يعيذك شر وساوس النفس والشيطان فإنه تعالى قريب مجيب يجيب
دعوة الداعي إذا دعاه ، فلا تنسى هذا الباب العظيم ففيه الفرج والمخرج مما أنت
فيه إن شاء الله تعالى ، كما أذكرك بفضل قراءة القرآن وكثرة الأذكار في الصباح
والمساء فإن لذلك أثر في طمأنينة القلب
اجتنب يا أخي الأسباب
التي تبعدك عن الله عز وجل وتقربك من الشيطان ووساوسه ، ومن ذلك ما ذكر في
سؤالك من رؤيتك للصور العارية وغيرها ، لأن المعصية إذا أصر عليها صاحبها فإنها
تتراكم على القلب حتى يظلم ولا تؤثر فيه المواعظ بعد ذلك ، فبادر إلى التوبة من
هذه المعصية وغيرها وحقق شروط التوبة بكاملها . كما ننصحك باجتناب جلساء السوء
ومجالس الشبهات والشهوات وابحث عن أهل الخير ومجالسهم لأن المرء على دين خليله
يبدو من خلال سؤالك أنك
تعاني من مشكلة نفسية معينة إما مالية أو اجتماعية أو غيرها مما كان له الأثر
في تلك الوساوس التي تعاني منها ، فإن كان هذا صحيحاً فأنصحك أن تبادر إلى علاج
هذه المشكلة فقد تكون باباً لحل ما تعاني منه ، ونحن نساعدك قدر استطاعتنا إن
شاء الله
قد يكون ما تشعر به
ضرباً من الاكتئاب والقلق لسبب أو آخر ، وأنت تعلم أن الله عز وجل ما أنزل داء
إلا وأنزل له دواء ، ومعلوم أن هناك عقاقير نافعة بإذن الله تعالى لعلاج مثل
هذه الأمراض فالتمسها عند أطباء النفس
المصدر / الإسلام سؤال وجواب
السؤال / 3759
عودة |
جواب السؤال الخامس
أرى أن أخذ
الدعوة من كتاب اللَّه وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم فوق كل شيء.. وهذا
رأينا جميعاً بلا شك.. ثم يلي ذلك ما ورد عن الخلفاء الراشدين، وعن الصحابة،
وعن أئمة الإسلام فيمن سلف.
أما ما يتكلم به المتأخرون والمعاصرون؛ فإنه يتناول أشياء حدثت هم بها أدرى،
فإذا اتخذ الإنسان من كُتبهم ما ينتفع به في هذه الناحية فقد أخذ بحظ وافر.
ونحن نعلم أن المعاصرين إنما أخذوا ما أخذوا من العلم ممن سبق، فلنأخذ نحن مما
أخذوا منه. ولكن أموراً قد استجدت هم بها أبصر منا، ثم إنها لم تكن معلومة لدى
السلف بأعيانها، ولهذا أرى أن يجمع الإنسان بين الحسنيين:
فيعتمد أولاً على كتاب اللَّه وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وثانياً
على كلام السلف الصالح من الخلفاء الراشدين، والصحابة، وأئمة المسلمين،
ثم على ما كتبه المعاصرون الذين يكتبون عن أشياء حدثت في زمانهم لم تكن معلومة
بأعيانها عند السلف.
من فتاوى الشيخ ابن عثيمين
المصدر / مفكرة الاسلام
عودة |